الموضوع: هذه الحقبقه
عرض مشاركة واحدة

قديم منذ /07-04-2010, 05:16 PM   #1 (permalink)

نمرالابداع
 
الصورة الرمزية نمرالابداع
فارس بدأ بقوة

نمرالابداع غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1152
 تاريخ التسجيل : May 2009
 المشاركات : 70
 النقاط : نمرالابداع is on a distinguished road

شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي هذه الحقبقه

اخواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصبحكم الله بلخير
صحيت من النوم وتوجهت الي جهازي الابتوب وانا اقول في نفسي لعل وعسى ان اجد
الازمة قد حلت بين بلحارث وعبيدة ،،
وان يكونو عيبدة اهل العيب والخيانه بياعت القطير والسير والرفيق ،،
قد عادو الي رشدهم وسلكو مسلك القبايل ،،،
وبحثت عن اي جديد في المنتديات التي تعودنا ان تنقل لنا الاخبار ،،
ولاكن خاب ضني ولم اجد ضالتي،،
وتمنيت اني لم افتح الجهاز ،،،
ولاكن ما كل ما يتمناة المراء يدركة ،،،
وجدت موضوع في بوابة حريب لاخ وكاتب قدير كلماته تقطر دماء ،،،
ولا يمكن لاي قاريئ ان يقدر يحبس دموعه فهي غصب عنه ستذرف من غير ان يحس بها ،،،
ولم اقراء يوم موضوع نابع من قلب كاتبه مثل هذا الموضوع ،،،
صراحه لم احس بدموعي وهي تذرف الا عندما شاهدتها على الكيبورد ،،
عندها ادركت اني امام موضوع من طراز خاص ،،،
يستحق منا ان ننقله في جميع المنتديات احترام لكاتبه المبدع ،،،
ولكلماته التي تقطر حزن واساء ،،،
لن اطيل عليكم المقدمة ولن اقدر ان اوفي الموضوع او كاتبه حقهما مهما كتبت او قلت ،،،
ولاكني ساترككم مع الموضوع ،،
ومع كاتبه ((فيصل الحق )) الذي يستحق مني ان انحنى له تقدير واحترام ،،
ارجو منكم التفاعل مع الموضوع ،،،
وان تكون ردودكم في حدود الادب من غير تجريح او ذكر اسماء احترام وتقدير للكاتب ( فيصل الحق )

((الموضوع نقلته لكم من غير اي تعديل فيه ))
ازفت ساعة الحقيقة وانكشف المستور
واماط العبيدي اللثام عن وجه لم نكن نتمنى ان يظهر بة رغم الجراااااح .....
طعنا في مقتل وسقط من سقط ولاكننا قلنا هذا سلف القبيلة الملعونة قاتلها الله
وصبرنا واحتكمنا الى الواسطة لتوفي المكلوم وتسد الشان وتحصر النار على من اشعلها .....
عشنا ايام عصيبة
وكل شمس تشرق نستبشر الخير ونظن ان الضال اهتدى الى جادت الحق وطريق الصلاح ......
لاح في الافق الفرج وخفقت القلوب
واشرأبت الاعناق الى هناك خلف الجبال العالية لتعانق قممها
وتطل على اطلال عاصمة السرق وشلة النهب والمتاجرة بدماء ابناء اليمن ...
تجولت مخيلة كاتب بين ازقتها
تبحث عن الحل المنشود
والبشرى السعيدة التي زفها علي محسن لحمر باتصاله لطلب الهدنة ....
رسمت اقلام بعض الكتاب صوره لهذا الرجل باجمل الالون
وزينتها باوسمة البطولة
وتوجتها باكاليل النصر
كنت ابحث في قاموسي الخاص عن لقب اوشحه بة
احترت فلم اسمع عنة الا الخير حيث يجد المصلحة
احترت ولما هذا الترقب من الجموع
حسمت امري على الانتظار
والليلة علمت ان ما قام به علي لحمر لابيض الله وجهه
ما هي الا لعبة قذرة ليقتل مساعي المصلحين ويغلق الباب امامهم
وفعلا حدث هذا
وطوى الحارثي صفحة الوفاء وفتح صفحة الانتقام .....
اخوتي احبتي في الله
حاول اخوكم الحارثي ان يدراء الشر ويسد باب الفتنة
لاكن العبيدي ابى الا ان يزيد الجراح ويهدم الاسلاف والاعراف ويتجاوز كل حقوق ......


لاتلومني عزيزي







التوقيع
  رد مع اقتباس

 

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0