| | | |
| الإبداع العام ساحة عامه . المت بكل ما تحويه ساحات المنتدى . مواضيع عامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||||
| طوبى للغرباء ( رواد الفرسان )
شكراً: 0
تم شكره 15 مرة في 11 مشاركة
|
في كل مرة نتحدث فيها عن ابعاد الأزمة التي تعيش فيها الأمة ، وفي كل مرة يٌكتب فيها كتاب فيه شيء من العمق والتحليل - يبادر عدد كبير من الشباب الخَير الغيور بالقول : كفانا فلسفة . . كفانا كلاماً .. الأمة تحتضر وكتابنا في ابراج عاجية يتحدثون عن المستقبل والماضي وفقه الواقع . . . نحن بحاجة الى العمل . . نحن بحاجة الى التغيير . . نحن بحاجة الى الانتفاضة والثورة الشاملة ، وإلا فسينفد الحبر والورق ، ويظل كل شيء على حاله . . . واود أن اسلط الضوء على هذه القضية المهمة في هذه المقالة ، وربما مقالات تالية : (1) أنا لا نستطيع أن نقول : إن كل تنظير يقوم به إنسان ملتزم هو تنظير صحيح او نافع او ضروري لتقدم الأمة. التنظير هو بحث في العمق ، وهو تحليل لمشكلات ، وتركيب لنظريات ، وكشفٌ عن سنن . . والمنظر في كل ذلك يستخدم ما تحصل لديه من مفاهيم ورؤى وانطباعات . . وهذا المتحصل قد يكون صحيحاً وقد يكون غير صحيح وفي الغالب خليط من هذا وذاك . ولهذا فإننا نقرأ في بعض الأحيان تنظيرات تنتزع الإعجاب ، كما نقرأ تحليلات وتنظيرات تثير الإشفاق . ومن هنا فإن بعض التنظير قد يوجد أمام الأمة عقبات إضافية بما يسببه من خلط المسائل ، وتغييب المشكلات ، والربط الصحيح بين الأشياء . ومن حق كل مثقف أن يعترض على تنظير بتنظير جديد . وليس من حق اي أحد أن ينقض أي تنظير عن طريق السلبية والغوغائية ، والكلام المجمل ، والكلام الملقى على عواهنه. (2) العمل مثل التنظير ؛ فقد يكون في سبيل الصلاح والنهوض والازدهار ، وقد يكون في سبيل التخريب والتعويق والتراجع ، ونحن نعرف اشخاصاً كثيرين لديهم نوايا حسنة ومقاصد خيرة ، ولديهم إلى جانب ذلك حب للحركة والعمل والإنجاز ، ولكنهم يفتقدون الرؤية للطريق الصحيح للإصلاح ودفع الشرور بسب خطأ المفاهيم التي ينظرون من خلالها للمشكلات والفرص والإمكاناتوالتحديات . . وقد جر هؤلاء على الأمة من المصائب والويلات اكثر مما يمكن أن يلحقه بها أشرس أعدائها وأخبث خصومها ! ومن هنا ورد التوجيه إلى القعود في الفتن ؛ لأنه يشكل رد فغل الأكثر سلامة وأمنا . لاتعني الفتنة شيئاً سوى العجز عن إتخاذ القرار الجيد والبين في تكاليفه ومكاسبه . . . الخ (3) هناك إحساس قوي لدى عدد كبير من الشباب الملتزم الغيور بإننا قد أسرفنا في التنظير ، وصار لدينا تشبع في النظريات ، وقد تم ذلك على حساب العمل والعطاء . فما مدى صحة هذا الإحساس ؟ الجواب على هذا التساؤل ذو شقين : الشق الأول : ويتعلق بمسألة الإسراف في التنظير ، واعتقد في هذا السياق أن الصحوة الإسلاميةالمباركة التي نتفيأ ظلالها اليوم تعاني معاناة شديدة في هذا المجال ، فهي - فعلاً - فقيرة جداً على مستوى المفكرين الكبار ، فالمفكرون الإسلاميون لا يتناسبون أبداً - لا على مستوى الكيف ولا على مستوى الكم - مع امكانيات الأمةوحاجاتها ايضاً . اين المفكر أو الكاتب الإسلامي الذي يتلقف المترجمون كتابه لنجده مقروءاً بعد شهور بثلاثين لغة ؟ وأين الكاتب أو المفكر الإسلامي الذي يكتب الكتاب فيقرؤه ثلاثة ملايين ثخص اي 2% من الأمة وأين . . . ؟ أين . . . ؟ ثم إن التنظير ليس دردشة أو مسامرة تدور بين المتكئين على الأرائك أو المجتمعين في ساعة استراحة من عمل مضن وشاق ، إن التنظير الجيد هو عبارة عن نتاج مراكز بحوث دقيقة متخصصة ، تضع برامج بحثية ، وتتناول بالبحث والدرس والنقاش مسائل معقدة ودقيقة لا تخطر عادة في بال الأشخاص العاديين . في العالم نحو من {4500} مركز للدراسات الإستراتيجية منها نحو من الفي مركز في امريكا وحدها . فكم مركزاً منها في العالم الإسلامي ؟! الشق الثاني : ويتعلق بمسألة العمل ؛ ولهذا فإن الذين يشكون من قلة العمل على صواب . ولكن الذي منع الكثيرين من العمل ليس وجود المنظرين والمفكرين ، ولكن إنتشار الكسل ، والفوضى ، والتواكل ، وضعف روح المبادرة ، والاحتساب والارتباك في رؤية آفاق الممكن . (((د عبد الكريم بكار بتصرف يسير )))
| |||||
|
| | #2 (permalink) | |
| إداري ومراقب على العام والجوال
| يعطيك العافيه على الموضوع اخي بوح اليراع
| |
|
| | #3 (permalink) | ||||||
| نائب المشرف العام
شكراً: 342
تم شكره 21 مرة في 18 مشاركة
|
كلام جميل يابوح اليراع وينم عن تذوق عالي الحس مع وجود الأمانة العلمية في النقل بورك فيك ودمت بود
| ||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ومضات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|