بسم الله الرحمن الرحيم
[ قال شاعر الكويت و أديبها الأستاذ : فهد بن محمد بن نايف الدبُّوس ( حفظه الله ) :
* قصيدة في الرد على الصحافة الدينماركية :
تبَّاً و سُحقاً لكمْ يا أنجسَ البشَرِ = من كلِّ كلبٍ عوى بالرجْمِ مُندَحِرِ
إنَّ النبيَّ أبـانا لا أبـاً لكمو = رمزُ التُّقى و الهدى و العدلِ للبشَرِ
هادي البريَّةِ من عُربٍ و من عَجَمٍ = ما ضرَّهُ قولُكُمْ يا ( أمَّةَ البقَرِ )
يا منبعَ العُهرِ يـا كفّارُ يا نجَسٌ = ما بعدهُ نجَسٌ يـا أنتنَ القَـذَرِ
الحقُّ أبلج أهـل الفضلِ تعرفُهُ = و ليس يُقذَفُ إلا يـانعُ الثَمَرِ
فكمْ تأذّى رسولُ اللهِ مُحتسِباً = أجراً من اللهِ لم يغضَبْ و لم يَثُـرِ
و كمْ هوى سيفُهُ للحقِّ منْصَلتاً = على الذين سعَوا للكفْرِ و الضَّررِ
ترمونَهُ كذِباً بما بكمْ شـلَّكمْ = و هدَّكُمْ ربُّنا ذو الطولِ و القدَرِ
هو السَّماحةُ و الأخلاقُ في رجلٍ = محبوبُ أمَّتِهِ من أقدمِ العُصُـرِ
نفديهِ بالروحِ و الأموالِ قاطبةً = و بالبنيـنَ فلا نهابُ من خطَـرٍ
اللهَ أسألُ أنْ تغدُوا إلى سَقَرٍ = و للرسولِ عظيمَ القدرِ و السيَـرِ
تمَّت