| | | |
| الإبداع الإخباري الاخبار وتغطية الاحداث العالمية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | |
| إداري ومراقب قسم الاخبار والتغطيات
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته آخوآني / آعضآء وزوآر منتديآت فرسآن آلابدآع بدأت ثورة سوريا اليوم 15 اذار/مارس .. في دمشق .. و أنباء مؤكدة عن تظاهرات حاشدة في دير الزور وحلب والشام في عدة مناطق .. اعتقد ان الثورة السورية مفترق طرق بالنسبة للثورات العربية ، لأنها تواجه أعنف الأنظمة العربية وأشدها جبروتا و بوليسية و مخابراتية .. لو نجحت الثورة السورية سيشتعل الشام كله و سيتحرر و ستكون إسرائيل في موقف حرج جدا .. فلذلك لا يمكن لإسرائيل أن تسمح بنجاح الثورة خصوصا مع العمق الديني القوي في الشام .. و مع انطلاق هذه الثورة لا يمكن أن ننسى أبدا مجزرة حماة أكبر مجزرة في العصر الحديث، كما وصفتها وسائل الإعلام العالمية في 2 شباط 1982 حيث قتل أكثر من 30 ألف سوري رحمهم الله على يد النظام البعثي النصيري/ العلوي الذي يحكم بلدا أغلبيته من المسلمين السنة .. سوريا بعد استقلالها من الحكمين التركي و الفرنسي كانت تعيش فترة ازدهار و تقدم رهيبة و سريعة .. لكن أمواج هذا التقدم انكسرت على عتبة وحدة مع مصر عبدالناصر ثم نظام بعثي اشتراكي أمم الأموال و المصانع و نهب الثروات و طرد أحرار البلد .. صفحات التاريخ تذكر أن أول انقلاب عسكري عربي انطلق من سوريا عام 1948 قام به حسني الزعيم .. انفرطت بعده سبحة الانقلابات العربية .. لكن سوريا تأخرت هذا المرة و أصبحت سابع أو ثامن ثورة شعبية أتمنى أن تنجح في اقتلاع نظام طاغية جبار .. وإن كان المتوقع أن تشابه الثورة الليبية في عنف النظام الحاكم في التعامل معها .. اللهم احفظ الشام و أهله من كل سوء .. اللهم احفظ الشام و أهله من كل سوء .. اللهم احفظ الشام و أهله من كل سوء ..
| |
|
| | #2 (permalink) | ||||||||||||||||||||
| إداري ومراقب قسم الاخبار والتغطيات
|
لاعدمنآكم , آنتظروونآ في آلجديد
| ||||||||||||||||||||
|
| | #3 (permalink) | |
| إداري ومراقب قسم الاخبار والتغطيات
| هنا رأي الشيخ العرعور في ثورة سوريا
| |
|
| | #4 (permalink) | |
| إداري ومراقب قسم الاخبار والتغطيات
|
قانون الطوارئ وقصة السلفية فزع النظام وارتباكه لا حدود له. فما أن سقطت فزاعة الطائفية تحت هدير الشعارات القومية مثل: « الشعب السوري واحد» حتى دخلت عبارات مثل «المندسين» و « العصابات المسلحة» على مفردات الخطاب الإعلامي للنظام. وحتى هذه العبارة لم تعد كافية بحسب بيان وزارة الداخلية السورية (8/4/2011) التي حصرت تظاهر مئات الآلاف في المدن السورية بـ « مجموعات من المواطنين» توعدتهم بالويل والثبور: « لم يعد هناك مجال للتهاون والتسامح .. ولن نسمح بالخلط المتعمد بين التظاهر السلمي والتخريب وزرع الفتنة و ... ». لكننا لم نقف على هوية هذه العصابات المزعومة إلا حين وجه النظام اتهامات لتيار المستقبل اللبناني ما لبثت أن توارت أهميتها لاحقا، ثم حين زعم النظام الكشف عن أسلحة قادمة من العراق!!! لكن الحقيقة ظهرت بعد الخطاب الثاني للرئيس بشار (16/4/2011)، والذي دعا فيه للقيام بإصلاحات والإسراع في إلغاء قانون الطوارئ. في 18/4/2011 أصدرت وزارة الداخلية السورية بيانا قالت فيه أن: « مجريات الأحداث الأخيرة كشفت أن ما شهدته أكثر من محافظة سورية.. تمرد مسلح تقوم به مجموعات مسلحة لتنظيمات سلفية»، محذرة من أنها: « لن تتساهل مع النشاطات الإرهابية لهذه المجموعات المسلحة التي تعبث بأمن الوطن وتنشر الإرهاب والرعب بين المواطنين». هذه المصطلحات الجديدة « مجموعات مسلحة لتنظيمات سلفية» يستعملها النظام كفزاعة جديدة لا يقوى أصلا على مجابهتها فيما لو اتجهت لخوض مواجهة مسلحة معه. بل أن الشعب السوري دافع عن السلفية، بوصفها تعبير عن عقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة، دفاعا مستميتا ضد أطروحات النظام التي حاولت إلصاق تهمة الإرهاب بها. لكنها مصطلحات استحضرها النظام ليتزامن إطلاقها، لأول مرة، منذ بدء الاحتجاجات الشعبية مع إقرار الحكومة السورية (19/4/2011) لثلاثة مشاريع مراسيم تشريعية يقضي بـ (1) إنهاء حالة الطوارئ المفروضة في جميع أنحاء البلاد منذ سنة 1963 و (2) إلغاء محكمة أمن الدولة العليا، وأخيرا (3) تنظيم حق التظاهر السلمي بعد موافقة وزارة الداخلية. وقبل ذلك لم نسمع عن أية مصطلحات ذات علاقة بالسلفية. فما الحاجة إليها إذن؟ بطبيعة الحال فإن نظاما فزعا من هذا النوع، وتهيمن عليه الذهنية الأمنية، لا يمكن له العيش بدون قوانين تسمح له بمصادرة الحريات وتحقيق السيطرة والتدخل وقتما يشاء. لذا فالمشاريع الثلاثة لم تكن، في واقع الأمر، سوى ضرورات إعلامية كذبتها الاعتقالات الفورية على الأرض وعمليات القتل الجماعية للسكان في تلبيسة وغيرها. والحقيقة أن إلغاء قانون الطوارئ يستوجب التهيئة لتمرير ما يسمى بقانون « مكافحة الإرهاب». وهو قانون ترافق ظهوره في دول العالم بعد أحداث 11 سبتمبر بضغط من الولايات المتحدة الأمريكية. ولا ريب أن اعتماده، سرا أو علانية، من قبل النظام يعني تضمينه بمحتويات قانون الطوارئ وما هو أسوأ منه. لكن المبرر الوحيد لاعتماده يقتضي البحث عن فريسة مقبولة، لا يمكن أن تكون إلا « مجموعات مسلحة لتنظيمات سلفية» أو « مجموعات إرهابية» ذات صلة بحيث يكون مقبولا دوليا ويمكن النظام، في نفس الوقت، من تلفيق التهم ضد الاحتجاجات الشعبية كيفما شاء، وارتكاب الجرائم ساعة يشاء، وحتى لو تطلب الأمر الإعلان عن « تمرد مسلح» يجتاح بعض المدن السورية كما جاء في بيان وزارة الداخلية!!!! لا يحتاج المراقب إلى جهود بحثية لكي تتأكد له حقائق ما يجري في سوريا بعد الإعلان عن المراسيم الثلاثة. ففي الجمعة الأولى بعد الإعلان (22/4/2011) سقط أكثر من 112 قتيلا من المدنيين في مختلف المدن السورية، وفي الجمعة الموالية (29/4/2011) سقط أكثر من 65 قتيلا آخرين. بل أن النظام، وفي ظل إلغاء قانون الطوارئ، تعب من فبركة شرائط الفيديو وسوق المزاعم عن وجود « فتنة» و « مؤامرة » و « مندسين » و « عصابات المسلحة» وغيرها من التسميات؛ فاختصر الطريق، وحرّك فرقه القمعية ودباباته جهارا نهارا نحو المدن، وفصلها عن الريف، ونشر قناصته فوق أسطح المباني، وقطع عنها الإمدادات الغذائية والطبية والاتصالات، وأحكم حصارها، وشرع بحملات تصفية ومداهمات واعتقالات واسعة النطاق دون أن ينسى قصفها بناء على « استغاثة السكان» حسب تصريح المصدر العسكري المسؤول!!! مدرسة غوبلز النازية أكثر ما يميز الإعلام السوري الرسمي الحضور المميز لمدرسة غوبلز النازية في الكذب ... إكذب ثم إكذب ثم إكذب حتى يصدقك الناس. سياسة تعني لنا كمراقبين ومحللين وإعلاميين أننا سنعاني تعتيما إعلاميا وفقرا مريعا في المعلومات التي تمكننا من متابعة الأحداث في سوريا. فالنظام، بهذا المعنى، يسعى إلى فرض أطروحته وسلوكه كي نضطر إلى التفكير فقط في روايته، ووفق مساراتها. لكن مثل هذه السياسة سقطت مع انفجار الميديا الرقمية ذات العمق الاجتماعي بحيث بات الحظر على وسائل الإعلام من قبيل الغباء أو الوحشية الدموية الساعية لإبطاء الكشف عن أكبر قدر ممكن من الحقيقة بالسرعة المطلوبة. التلفزيون الرسمي كان أول من سئل عن الوضع في درعا فأجاب: « الوضع طبيعي ولا وجود لمظاهرات» .. وهو أول من بث شرائط « الملثمين » و « الشبيحة» الواحد تلو الآخر، بدء من بانياس واللاذقية وانتهاء بحمص ودمش وحماة .. وهو أول من قال بسقوط رجال أمن وجيش تبين فيما بعد أن النظام هو من قتلهم وألقى بجثثهم في أحراش الأشجار لرفضهم إطلاق النار على المواطنين .. وهو الوحيد الذي أعلن عن عصابات تستهدف المدنيين .. فأين هي المصادر المتخصصة أو المحايدة أو الإعلامية في نقل الأحداث؟ وكيف يمكن أن يكون الخصم للشعب هو المصدر الموثوق للعالم؟ لكن مع الإعلان رسميا عن اللجوء إلى الجيش يكون النظام قد انكشف تماما وارتاح من عناء الفبركات والتبريرات الزائفة. رُبَّ سائل يسأل: هل تبرر شخصية النظام كل هذا الفزع والكذب والتخبط؟ أو ما الذي يخيف أقوى نظام أمني في العالم العربي إلى الدرجة التي تجعله يلجأ إلى القتل منذ الوهلة الأولى؟ أو لماذا لا يحتمل النظام مسيرة أو مجرد اعتصام لبضعة مئات أو آلاف حتى ولو في الجامع حتى يضطر إلى إطلاق النار عليها أو الغدر بأهلها على حين غرة، وحتى بعد التفاهم مع أركانه على فضها كما حدث في تلبيسة والجامع العمري وغيرها من المناطق؟
| |
|
| | #5 (permalink) | |
| إداري ومراقب قسم الاخبار والتغطيات
|
نظام مقبول لكنه محرج حتى هذه اللحظة، ورغم الإدانات الدولية، فما من أحد، من القوى الرسمية، يسره غياب النظام. والواقع أنه ما زال يحظى بالقبول الدولي والإقليمي. فحتى الدول المناهضة للنظام على خلفية طائفيته وتحالفاته مع إيران تبدو مضطرة لتجرع المرارة لخشيتها من البديل. أما دوليا وإسرائيليا فإن الإخلال بالتوازن الذي يوفره النظام للمنطقة كـ: « أمن إسرائيل .. العراق .. إيران .. لبنان .. احتواء المقاومة والتحكم بحجمها بحيث لا تهدد الاستقرار .. محاربة الدين .. القدرة على التحكم والسيطرة .. الخوف من البديل .. » يثير رعبا يصل إلى حد الشعور بالكارثة من زواله. بالتحالف مع إيران وعمق نفوذه في لبنان فإن سقوط النظام سيهوي بكل ثقله على الساحتين العراقية واللبنانية. ولا شك أن أول الضربات وأقساها ستتلقاها إيران والمشروع الصفوي برمته مع خسارة أقوى ركائزه وأشدها ثباتا. بل أن سقوط النظام سيلقي بظلاله الكثيفة على الوضع الإيراني الداخلي بحيث تصبح إيران وأطروحات ولاية الفقيه وتحالفاتها على كف عفريت. أما الساحة العراقية فستتجه إلى الحسم مع الحكم الطائفي فيه، مستفيدة من فراغ القوة على الصعيدين الأمريكي والرافضي. وتلك هي الطامة الكبرى على الساحة اللبنانية فيما يتعلق بمصير حزب الله كرأس الحربة في المشروع الصفوي وقاعدته العسكرية المتقدمة. أما إسرائيل الفزعة من غياب النظام السوري فقد بدا التخبط عليها جليا في ضوء تباين التحليلات ما بين متظاهر بتأييد مطالب الشعب السوري كخطوة استباقية في رصيد مستقبلي يبعث برسالة إلى السوريين مفادها أن إسرائيل لا تضمر عداوة لهم، مشفوعة بدعوات لإسقاط الإمدادات الطبية والغذائية جوا على أهالي درعا المحاصرة، وما بين فزع إلى حد وصف الرئيس السوري بـ « ملك إسرائيل». أما القوى الوطنية الفلسطينية واللبنانية فستكون الأبلغ سرورا بزوال النظام رغم أن صورتها البارزة اليوم تبدو الأشد دفاعا عنه. مصادر القوة والضعف داخل النظام إذن الثورة السورية تخوض ملحمة ضد النظام تمس قضايا الأمة الكبرى في الصميم أكثر من كونها ثورة حرية لشعب فقدها منذ عقود طويلة. لكن إذا كان الموقف الدولي يصب في خانة النظام، طوعا أو كرها، فإن نقاط الضعف عنده أكثر من مريعة. فما بعد حرب تشرين أول / أكتوبر 1973 شرع النظام بالسيطرة الطائفية على مفاصل القوة في الجيش السوري، وأبعد ما اعتقد أنهم ضباط قد يشكلون خطرا عليه. لكنه، بطبيعة الحال لا يمكن له أن ينجح ببناء جيش طائفي لأكثر من سبب. لذا فالجيش بالنسبة للنظام موضع ريبة حتى هذه اللحظة، بسبب اشتماله على سنة عرب وأكراد يتميزون غيظا على النظام ذو البنية والسياسات الطائفية وحتى الشخصية الطائفية التي تستعلي على الطوائف الأخرى بفعل ما تمتلكه من سلطة ونفوذ وامتيازات عرفية تجعلها فوق أية مساءلة من أي نوع كان. ولا أدل على ذلك من سلاح الجو السوري الذي يخلو من أي ضابط أو منتسب للسنة من أية درجة. وحتى الحرس الجمهوري يشتمل على فئات سنية لن تخشى من اقتناص الفرص إذا ما أتيحت لها الفرصة للإفلات من قبضة النظام. وفي المحصلة فإن غالبية الجيش ليست مؤهلة لِأنْ تشكل رافدا للنظام أو حتى خطرا على الثورة في سوريا. أما المخابرات العامة والأجهزة الأمنية الخمسة التي تتفرع لتصل إلى 13 عشر جهازا فهي أقرب إلى العصابات من أن تتسم بالمسؤولية أو التخصص. فالأمن السياسي، والأمن الجنائي ( الوحيد الذي يرتدي لباسه الرسمي)، وأمن الدولة، والأمن العسكري ... كلها أجهزة تعاني من عجز في التنسيق فيما بينها. وكل منها يشبه الدولة داخل الدولة. وأكثر ما تشتغل به هو النهب والتسلط ودفع الأتاوات والتحالف مع عصابات المجرمين وتجار الخمور والمخدرات وتكديس الثروات. يساعدها في ذلك إعفائها، بموجب قانون الطوارئ، من أية مسؤولية قضائية أو قانونية. ولقد كان طريفا أن يعرِّف أحد ضباط الأمن عن نفسه في حادثة الحريقة، الحي التجاري، بالعاصمة دمشق بغطرسة حين قال لأحد الغاضبين: « أنا أمن وْلاَ » .. يعني فوق المساءلة!!! وفي ضوء الانهيار السريع لقوى الأمن في الثورة المصرية، وكذا الليبية، فمن المرجح أن يكون انهيار مثل هذه الأجهزة المهترئة أسرع فيما لو تدفقت الحشود البشرية إلى الشوارع. هكذا تبقى القوة الوحيدة بيد النظام محصورة ببعض وحدات الجيش أو سلاح الطيران. لكن الأقوى في دعامة الجيش هي الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس. وهي في الواقع وحدات سرايا الدفاع التي شكلها رفعت الأسد، عم الرئيس، منذ النصف الثاني من سبعينات القرن العشرين وورثها ماهر بعد طرد عمه من البلاد. بالإضافة إلى ما يسمى بـ « الشبيحة»، بنسبة تزيد عن 90% من الطائفة النصيرية، وقليل من المجرمين والقتلة وذوي السوابق والعصابات، من شتى الطوائف، وحتى المرتزقة من حزب الله والحرس الجمهوري الإيراني. هؤلاء هم رأسمال النظام الذين يواجهون الثورة السورية بكل الوحشية التي خبرها العالم، ويعيش وقائعها المأساوية كل يوم.
| |
|
| | #6 (permalink) | |
| إداري ومراقب قسم الاخبار والتغطيات
|
عسكرة الثورة بشروط هذه صورة تقريبية لحال الثورة السورية والنظام السياسي. ولو أخذنا بعين الاعتبار مدى الجدوى من اللجوء إلى السلاح فإن السؤال المنطقي سيكون على النحو التالي: في ضوء التجارب الدموية السابقة للنظام، هل سيؤدي حمل السلاح إلى زيادة معدل الخسائر البشرية أم إلى الحد منها؟ لا شك أن الجواب على السؤال لا يكفي للإجابة بنعم أو بلا ما لم تتوفر صورة دقيقة عن شخصية النظام وشخصية المجتمع والبنى الفاعلة فيه أكثر مما قدمنا له. مع ذلك فإن الكفة ما زالت تميل إلى نبذ الفكرة، ليس بسبب دموية النظام بقدر ما يبدو الأمر متعلقا بالحاجة إلى المزيد من: (1) تعرية النظام وإسقاط أوراقه الأمنية والإقليمية والدولية، التي ما زلت تشكل بعض دروع الحماية الفعالة له، و (2) رفع الحصار الأمني الخانق الذي يحول حتى هذه اللحظة دون انعتاق باقي الديمغرافية الاجتماعية وتمكينها من النزول إلى الشوارع كما هو الحال مثلا في مدينة حلب وإلى حد كبير في دمشق، وأخيرا (3) الشعور بامتلاك القدرة على حماية القوى الاجتماعية الفاعلة، على اختلاف مكوناتها، بما يكفي ليس لاستكمال نزع الشرعية عن النظام، فقط، بل ردعه عن استخدام وسائل القوة المسلحة أو تجريده منها. فلو نجحت الثورة في قطع هذه الحواجز، واستمر النظام في دمويته وحماقته فسيكون من المنطقي حينها محاكاته بالطريقة التي يرغب بها. لكن حذار من الوقوع في الفخ الليبي.
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مارس, آذار, متابعة, أخبار, ثورة, سوريا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أجمل الصور لشهر مارس 2011 بعدسة ناشيونال جرافيك | فارس | إبــداع الصـــور | 0 | 04-12-2011 01:01 PM |
| ما على هالارض .. ارض مثل أرضي [ كلنا ضد ثورة حنين ] | ابداعكو | الإبداع للخواطــر والهمســـات | 1 | 03-09-2011 02:03 PM |
| الإحاطة في أخبار غرناطة + أخبار الحمقى والمغفلين | الوصابي | إلإبداع لرف الكتب الالكترونية | 2 | 07-05-2010 11:12 PM |
| عيد الأم !! .. ال 21 من مارس كل سنة !! .. نبذه تاريخية , وحكمة عن أهل العلم !! ؟؟ | فارس | الإبداع الإسلامي | 2 | 03-24-2009 07:37 PM |
| ثورة القبائل سببت (ربكة) للعوائل | واضح | الإبداع للحوار الجاد | 4 | 05-26-2008 01:28 PM |