إن التغيرات التي تحدث لخلايا عنق الرحم تكون بسبب تعرضها للعدوى ببعض الفيروسات المسماة فيروسات بابلوما، وقد تم التوصل لتطعيم يمنع العدوى بهذه الفيروسات ومن ثم حماية عنق الرحم من حدوث السرطان وحمايته من أية تغيرات في خلاياه، ويعطى هذا التطعيم للفتيات قبل الزواج وهو عبارة عن ثلاث حقن في العضل تؤخذ الأولى ثم تليها الثانية بعد مضي شهر والثالثة بعد ستة أشهر
الأورام الرحيمة الصغيرة التي لا تظهر أية أعراض يمكن أن تترك بأمان دون علاج، أما إذا كانت هذه الأورام كبيرة فقد تسبب بعض المشاكل ويلجا حينها إلى الأدوية في محاولة لتقليل من حجمها، لكن إذا لم ينجح الأمر، فقد يصبح استئصالها أمرا لا مفر منه، ولا يتم استئصال الرحم إلا إذا كانت الأورام الليفية سببا لعدد من المشاكل الخطيرة
هناك عدة طرق قد تكون مساعدة للآباء والأمهات في اكتشاف أوجه القصور البصري لدى الأطفال قبل سن الدراسة أو أثنائها منها كثرة جلوس الطفل أمام التلفزيون وكذلك تقريب الكتاب من العين في حالة الكتابة أو القراءة وإغلاق العين بشكل جزئي عند النظر إلى أشياء بعيده
للعناية بالظهر يجب تقليل الجلوس على الأرض بشكل غير مسنود كما يحصل في الاستراحات وعند لعب الورق ويجب التعود على الجلوس على كرسي بظهر مستقيم واستخدام وسادة طبية صغيرة لمساندة الفقرات القطنية، كما يجب الوقوف لعمل بعض تمرينات الإطالة لعضلات الظهر كل نصف ساعة، ويجب عدم حمل الأوزان الثقيلة دون مساعدة والمحافظة على استقامة الظهر بالنزول مع ثني الركبتين لالتقاط الأشياء الصغيرة
القولون هو الجزء الأخير من القناة الهضمية، وقد يرتبط بالناحية النفسية أو بعض الأغذية التي تثيره ولذلك يطلق عليه "القولون العصبي" ، ويعتبر حالة مرضية قد تؤدي إلى مشاكل غير مريحة ولوحظ أن بعض أنواع الأطعمة تساهم بقدر جيد في علاجه ولذلك ينصح بالفواكه والخضروات والنخالة كما لوحظ أن بعض الأغذية تثير القولون مثل الأغذية العالية بالزيوت والدهون كالجبن والدسم
إن الوزن الطبيعي لأي مولود هو ما بين 2.5 إلى 3.5 كيلوغرامات وذلك خلال الشهر التاسع من الحمل أما إذا كان المولود أقل من ذلك فيجب التأكد من أن حساب الحمل لم يكن فيه خطأ وأن الطفل ليس خديجا، أما إذا كان تاريخ الحمل صحيحا وتمت الولادة قبل الشهر التاسع فإن من أهم أسباب صغر حجم الجنين هو وجود قصور في وظائف المشيمة وارتفاع الضغط الشرياني للحامل أو وجود داء السكر