السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل " ابو رزيــق "
جزاك الله كل خير .. نسأل الله تعالى أن يرزقنا و إياكم برأمهاتنا ..
و عفوك رعاك الله ..
بخصوص هذا الدعاء ..
أولاً : يجب أن نعرف الدعاء المتداول بين الناس يجب أن يكون دعاء قاله
رسولنا صلى الله عليه و سلم .
لأن دعاء النبي وحي من الله تعالى .. وهو ما يجب أن يكون بين الناس ..
ثانياً : الدعاء الخاص لا يعمم بين الناس و لا ينشر و لا يسمى باسم تخصيص له ..
مثل هذا الدعاء : دعاء للأم .. أو للأب .. أو للزواج .. أو للنجاح .. الخ
ثالثاً : ما جاء بخصوص هذا الدعاء الذي انتشر في المنتديات بشكل كبير
مرة للأم و مرة للوالدين إليكم التالي :
جواب الشيخ المنجد:
دعاء لا يثبت مؤلف بعض عباراته ركيكة
يعني واحد جاء اخترعه وكتبه لذلك كيف يجعله مثله مثل الاذكار الثابتة
فيقال ادعية الصباح والمساء وادعية الوالدين !!
وخلاص كل واحد يقول دعاء اي شيء - دعاء دخول المحل - دعاء اكل الفول -
دعاء الاختبارات - ...
فهذا التأليف خطير لانك تنزل هذه الادعية منزلة الادعية الشرعية
وتنشره بين الناس وتقول قولوا هذا دعاء تبع الوالدين
وفي دعاء تبع العم وتبع الجد وتبع الاخ الواحد
ممكن يقول دعاء من نفسه دعاء طيب مباح مافي مانع
لكن ان يعممه على الناس هنا المشكلة
تعميمه على الناس بحيث يصير مثل الادعية الشرعية
الادعية الشرعية وحي ولكن هذا من بنات الافكار وشتان بين هذا وهذا
-----------------------
وذكرالشيخ عبد الرحمن السحيم
ذكر فيها فضيلته ان ( حسن النية لا يُسوِّغ العمل وابن مسعود لما دخل المسجد
ووجد الذين يتحلّقون وأمام كل حلقة رجل يقول :
سبحوا مائة ، فيُسبِّحون ، كبِّروا مائة ، فيُكبِّرون ...
فأنكر عليهم - مع أن هذا له أصل في الذِّكر - ورماهم بالحصباء
وقال لهم : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟
قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصاً نعدّ به التكبير والتهليل والتسبيح
قال : فعدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن ان لا يضيع من حسناتكم شيء .
ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم !
هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم
متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبلَ ، وأنيته لم تكسر ،
والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة هي أهدي
من ملة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة ؟
قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا الا الخير !
قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه !
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما
يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم .
وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم .
فقال عمرو بن سلمة :
رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج .
ورواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها .
---------------------
وفق الله الجميع